(عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب الامام الحسين (ع
 اللهم صل على محمد وآل محمد وعج فرجهم الشريف ورحمنا بهم يا كريم
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين "عليه السلام"

بسم الله الرحمن الرحيم

(( إنا فتحنا لك فتحا مبينا)) صدق الله العلي العظيم

نعم لقد فتح الله على الحسين (ع) في مثل هذا اليوم فتحا عظيما وذلك بأنتصاره على أعداء الدين وأعداء الإنسانية ، نعم تمثل هذا الفتح بتقديم نفسه الشريفه إلى ساحة العدالة إلى ساحة كربلاء.لكي يقتص من الباطل ويبطله ، ويرفع راية الحق عاليا خفاقة إلى يوم الدين .
وهكذا يرى العالم بأجمعه الملايين من المؤمنين وهم يحيون هذا الأنتصار في جميع أنحاء العالم يريدون بذلك رفع راية الاسلام .
و فقد امتزج هذا الأحتفال العاشوري في هذه السنة المباركة بالأنتصار لرسول الانسانية الحبيب محمد (ص) ضد كل من أساء إلية .
فمرحبا بتلك الجموع التي لم تتوانى ولم يسري إلى روحها الملل والكلل، بل أحييت طيلة العشر الأيام بالدعاء والصلاة ، والتكبير والتهليل ، ودفع الصدقات والتبرع بدمها من أجل رفع صدى ثورة الحسين (ع) وأنها لا تقتصر على النياحة والبكاء فحسب ، بل تشمل جميع المجالات الأنسانية.
نعم نحن يا أبا عبد الله دائما نردد (( أبد والله ما ننسى حسينا ...أبد والله ما ننسى حسينا)) فسلام عليك ، وعلى أولادك وعلى أهل بيتك ، وعلى أنصارك الكرام ، طبتم وطابت الأرض التي فيها دفنتم

عظم الله أجوركم جميعاً يا مسلمين